ابراهيم بن عمر البقاعي
380
النكت الوفية بما في شرح الألفية
قولُهُ : ( الخصاصَةُ ) ( 1 ) هي الفَقرُ ، وكَذا الخَصاصُ . قولُهُ : ( فَتجَمل ) ( 2 ) بالجيمِ ، أي : فأظهِرِ الجميلَ ، ولا تشكُ حالَكَ إلى غَيرِ الذِي خلقكَ . وَقولهُ : ( إلى آخرِ البيوتِ الأربعةِ ) ( 3 ) يَعني : مِن أولِ هَذهِ المقولةِ ، وقد أصلحهُ الشيخُ بأنْ قالَ : ( ( الأبيات ) ) . قالهُ شَيخُنا البرهَان . قولُهُ : ( في نوعِ الحَسنِ ) ( 4 ) تَتمَةُ كلامِ ابنِ الصَلاحِ هُنا : ( ( ولهَذا احتجَّ الشّافِعيُّ بمرسلاتِ سَعيدِ بنِ المسيبِ ؛ فَإنها وُجدَت مسانيدَ مِن وجوهٍ أُخرَ ، ولا يختص ذلِكَ عِندهُ بإرسالِ ابنِ المسيبِ كَما سَبقَ ، وَمن أنكر هَذا زاعماً أنَّ الاعتمادَ حينئذٍ يَقعُ على المسنَدِ دونَ المرسلِ ، فَيقع لغوَاً لا حَاجَةَ إليهِ ؛ فَجوابُه : بالمسندِ يتبينُ صِحة الإسنادِ الذِي فيهِ الإرسالُ ، حَتى يحكمَ لَهُ معَ إرسالهِ بأنَّهُ إسنادٌ صحيحٌ ، تقومُ بهِ الحُجةُ على ما مَهدْنا سبيلهُ في النَوعِ الثَاني ، وإنَّما ينكرُ هَذا مَن لا مذاقَ لَهُ في هَذا الشأنِ ) ) ( 5 ) . انتهى . وسَيأتي لَهُ مزيدُ بيانٍ في حَاشيةِ قولهِ : ( ( فإنْ يقل فالمسندُ المعتمدُ ) ) معَ ما سبقَ في نوعِ الحَسنِ . قولُهُ : ( إنَّه حَكَى هناكَ ) ( 6 ) ، أي : ابنُ الصَلاحِ ذكرَ كَلامَ الشَافعيِّ في نَوعِ الحَسنِ ، والنَاظِم أسقطهُ ، وَنبهَ عليهِ بقولِهِ : ( ( كَما يجيءُ ) ) .
--> ( 1 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 208 . ( 2 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 208 . ( 3 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 208 . ( 4 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 208 . ( 5 ) معرفة أنواع علم الحديث : 130 . ( 6 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 208 .